«لا أفهم ماذا يريدون مني؟ في كل وقت هناك مفاجآت بالدفع، متى سيمكنني أن أربح من استثماري؟!»
«ماذا تعني» أجبته، «يكتبون أن عليك دينًا للبلدية لم يُسدَّد منذ سنتين، وإن لم يُسدَّد فينوون رفع دعوى عليك».
«لكن هناك شركة إدارة وهناك مستأجرون في الشقة. لا أفهم المشكلة»
تبيّن أن أحدًا لم يشرح له حين اشترى الشقة ما الذي عليه دفعه بصفته مالكًا وما الذي يدفعه المستأجرون وفق العُرف في الدولة وبموجب عقد الإيجار. تؤدي شركة الإدارة دورها بصورة أساسية وتتواصل معه أقل في الشؤون الجارية. أفهم أن الشقة اشتُريت مباشرة من مسوّق إسرائيلي بثّ الثقة والمعرفة بالسوق إلى حد أن الموكّل وقّع على عقد الشراء دون محامٍ مرافق واعتمد على رجل المبيعات الإسرائيلي.
«هل شارك محامٍ في الصفقة؟» سألت، ويروي لي المستثمر أن الحديث عن شقة بسعر مئة ألف يورو فقط، وأن المحامي طلب أتعابًا مرتفعة فوقّع على اتفاقية معيارية... أطلب الحصول على الاتفاقية وأكتشف أن الشقة سُجّلت باسم الموكّل بينما بقيت الأرض مسجلة باسم البائع.
أشرح للمستثمر أن عليه أن يدفع فورًا الضرائب المطلوبة قبل أن تبدأ البلدية إجراءات الحجز على الشقة. وبالتوازي أصله بشركتَي إدارة جادتين للحصول على عرض سعر لمعالجة العقار معالجة لائقة.
إضافة إلى ذلك، أوصيه بأن نتولى نقل الأرض من البائع لتُسجَّل باسم شركة إدارة تعطيه توكيلًا لا رجعة فيه، وبذلك تكون لديه القدرة على بيع الشقة في أي وقت دون أي مشكلة مستقبلية أو مطالبة مالية. يتبنى الموكّل جميع توصياتي وننطلق.
القصص مبنية على حالات حقيقية مع تغيير التفاصيل التعريفية. لا تُعدّ استشارة قانونية.
مترجم عن الأصل العبري. עברית






